اخبار

فيستون ماييلي يضع شرطه للانتقال إلى الأهلي: 2.5 مليون دولار.. وإدارة القلعة الحمراء ترفض وتؤجل المفاوضات

الأهلي يبحث عن قوة هجومية وماييلي يعود للواجهة

يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تدعيم خط الهجوم بصفقة ذات وزن. وسط الترشيحات المتعددة للأسماء البارزة، برز اسم الكونغولي فيستون ماييلي، لاعب بيراميدز السابق، مجدداً على طاولة المفاوضات مع بداية الميركاتو الحالي.

وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الأهلي تضع التعاقد مع مهاجم قوي على رأس أولوياتها خلال فترة الانتقالات الحالية، كجزء من خطة مدروسة لتدعيم الفريق بعد منافسات الموسم الماضي، حيث تم طرح اسم ماييلي من قبل بعض المسؤولين كخيار محتمل لتعزيز الخط الأمامي، مستفيدين من انتهاء عقده مع بيراميدز.

موافقة مشروطة من ماييلي ورفض من إدارة الأهلي

أوضحت المصادر أن بعض الوسطاء تواصلوا مبدئياً مع اللاعب لبحث إمكانية انضمامه إلى القلعة الحمراء لمدة موسم أو موسمين، كحل مؤقت للمرحلة المقبلة. وقد أبدى فيستون ماييلي ترحيباً مبدئياً بارتداء قميص الأهلي، لكنه اشترط لذلك الحصول على راتب سنوي يصل إلى 2.5 مليون دولار.

هذا الطلب المالي المرتفع قوبل برفض قاطع من جانب إدارة النادي الأهلي، التي ترى أن هذا الراتب لا يتناسب مع السياسة المالية للنادي أو مع القيمة السوقية للصفقة المؤقتة، مما أدى إلى توقف المفاوضات في مرحلتها الأولى.

تأجيل الحسم لما بعد كأس العالم 2026

في تطور جديد، أكدت المصادر أن إدارة الأهلي قررت تأجيل حسم ملف التفاوض مع فيستون ماييلي إلى ما بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026 رفقة منتخب الكونغو الديمقراطية. ويشارك ماييلي حالياً مع منتخب بلاده في البطولة العالمية، في ظهور تاريخي لمنتخب الكونغو بعد غياب طال 52 عاماً منذ مشاركته الأخيرة في مونديال 1974.

وفي الوقت نفسه، لا تزال إدارة النادي تدرس عدة خيارات أخرى لتدعيم مركز المهاجم، في ظل رغبتها الأكيدة في التعاقد مع صفقة قوية تناسب طموحات الفريق في الموسم الجديد وتحقق التوازن المطلوب بين القيمة المالية والقوة الفنية.

خيارات بديلة في خط الهجوم

  • استكشاف أسماء جديدة في السوق المحلي والإفريقي.
  • التركيز على مهاجمين ذوي عقود مرنة أو انتهاء عقودهم لتقليل العبء المالي.
  • مراقبة أداء ماييلي في كأس العالم قبل اتخاذ القرار النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى